مــوقع القـــذافي يتحـدث


مواقيت الصلاة

المتواجدون الأن

يوجد حاليا 62 زوار المتواجدين الآن بالموقع

الاربعاء22من شهر رمضان الموافق1من شهر الفاتح 1378و.ر 2010م    عدد خاص 880

الفاتح ثورة شعبية في فكرها وفي طبيعة انتصارها التاريخي

الثورة مشروع تغيير متكامل لاتنبت إلا في عقل المفكرين والمتميزين وأصحاب القضايا
قليلة هي التحولات السياسية التي شهدها العالم حتى الآن والتي يمكن وصفها بالثورة ،وتعود ندرة هذه التحولات الى كون الثورة مشروع تغيير متكاملا يحتاج الى رؤى جديدة .. عكس الانقلاب الذي لايتطلب أكثر من خطة عسكرية للاستيلاء على السلطة بهدف أن يحكم الانقلابيون ،وفي الغالب هم يحكمون في ثوب المنقلبين عليهم ، فالانقلاب ليس مشروع تغيير ، ولذلك هو ميسور وكثير التكرار.
الثورة رؤية ثاقبة للواقع ونقد واع له ، لاتقف عند كشف الاخطاء ولا عند اثبات فساد الواقع لتبرر فقط الانقلاب عليه .. بل تسعى الثورة لانتاج فلسفة ورؤية للتغيير الكامل في جوهر وشكل هذا الواقع ، ومن هنا لاتنبت فكرة الثورة إلا في عقل المفكرين والفلاسفة واصحاب القضايا من الجادين في الانحياز للثورة ، ومن هنا توصف الثورة بالمعاناة أما الانقلاب فيوصف دائما بالمغامرة ، اضف الى ذلك حملة تلك الاختلافات الجوهرية بين المفهومين .

أقرأ التفاصيل ..
 
قيام ثورة الفاتح العظيم عام 1969م منعطف كبير في تاريخ ليبيا ونقلة خطيرة في تاريخ إفريقيا

ثورة الفاتح العظيم جاءت لتكون ثورة عالمية تحارب قواعد الظلم في جميع أنحاء العالم .. ودعمت حركات التحرر ودأبت على نصرة المستضعفين في العالم.
المفكر معمر القذافي قائد ثورة الفاتح العظيم يبدع لنا كل يوم ما يستحق الفخر والاعتزاز.
شكلت ثورة الفاتح من سبتمبر العظيم منعطفاً خطيرا في تاريخ ليبيا وفي حياة شعبها الذى كان يعاني الويلات بسبب الاضطهاد والاستعباد الذى كان يمارسه ضد الحكم الملكي العميل وقوى الاستعمار المحتلة.
وهذه الثورة كانت استجابة طبيعية وصادقة لمراحل التحول التاريخي التى يمر بها هذا الشعب العظيم واصبح بفضل هذه الثورة يتمتع بالحرية والاشتراكية والوحدة وتحرر الليبيون من جميع القيود التي كانت تكبلهم وتحرر الليبيون من الذل والظلم والجهل والعبودية ومن سيطرة الفقر والجهل والمرض والتخلف ومن كابوس الظلم الذى كان يجثم فوق صدورهم.

أقرأ التفاصيل ..
 
معمر القذافي الرمز العالمي للحرية العقل والفكر الثوري كانا الشمعة في طريق الهداية البشرية الجديدة

لاجدال في كون ماميز فكراً كفكر معمر القذافي كونه لم يكن نتاج عقل مسلوب .. مشدود بالزيف .. ملوث بمظاهر التحضر الزائف .. ذلك ان معمر القذافى كان يدرك بفطرته النقية ان الخداع لايمكنه دائماً ان يجعل من تضليلاته بديلاً لتحقيقه مهما استطاع المخادعون .. وذوو المصلحة في الزيف ان يرسموا الواقع بصورهم الباهتة .
ان معمر القذافي عقل ثوري ادرك بنقائه ان البريق اللامع للحضارة لايمكنه رغم كل التراكمات ان يخفى ان الانسان مازال يئن تحت كم من المظالم ، فهو مسحوق بالاستغلال حتى العبودية .. منهوك بالقهر حتى الموت .. محاصر بالعسف والجور حتى اليأس ، وبهذا العقل الثوري الفطري لم يكن وجدان معمر القذافي مبهوراً بهذا التنامى المتوحش للمدينة بل ان وجدانه كان مليئا بحيرة الفيلسوف المثقل بهموم الانسان ، وبالحلم الكبير في تخليص هذا الانسان من طاحونة هذا العذاب الذي طال النفس فأنهكها، وارق ليلها ، واحال احلامها الى كوابيس كادت تنتهى الى معتاد ليس للانسان الا قبوله والتعايش معه .

أقرأ التفاصيل ..
 
فجر الفاتح العظيم .. ساعة الأمر الشريف الفاتح .. شمس لاتغيب وفجر يتجدد كل يوم

منذ ملوك صقلية النورمان في القرن الثاني عشر .. وحتى الاسبان وفرسان القديس يوحنا اوائل السادس عشر .. وحتى ايطاليا 1910م .. وامريكا ليلة الرابع عشر من شهر الطير ـ ابريل عام 1986م .. وحتى سوط العولمة .. وحتى آخر الدهر.
منذ كل السماسرة ورعاة الفوضى وحتى آخر قطرة دم لم تبدل " ليبيا " ثوب الشهادة .
البلاد كاملة الزغاريد منذ خيانات العملاء ومنذ دسائس القواعد الاجنبية وحتى آخر الدهر .
تعرف " ليبيا " كيف تغني فرح انتصاراتها، وتدرك ليبيا ان الاستعمار الى زوال، وان الشمس ملك للجميع .
منذ تواريخ سحيقة ومظلمة حاول خلالها السفهاء قتل الانسان ومحو ذاكرة المكان ورسم السواد المطلق امام النظر .. منذ ذلك الزمن المر كان ثمة قدر يتكون منتظراً ساعة الولادة .. ساعة اكتمال الحقيقة .. ساعة الامر الشريف .
لم يستطع دعاة الاستقلال المزيف وقراصنة الابتذالات ، ولم يستطع مروجو نفايات الغرب ان يبدلوا ساعة الله ولا ان يعطلوا فجر المحرومين ولا ان يرفعوا رؤوسهم امام قائد الثورة المخلص للجوعى والبسطاء والذين دفعوا نصف شعبهم لمقاومة الاستعمار والدخلاء والعاطلين معرفيا .

أقرأ التفاصيل ..
 

أخر الأخبار

هات يديك.. وهاك الايادي

       

        أيها القائد العظيم:
اسمح لنا - سيدي - نحن الذين أحببناك وعاهدناك أن نعبر رواق الخيمة لنطبع على جبينك في يوم عيدنا واعترافا بالجميل, ونقول لك كل العام وانت بخير .. كل عام وأنت قائدنا ودليلنا .. خضنا وراءك أربعة عقود فما وهنت عزيمتنا .. ووراءك, وعلى دربك ستعبر الاجيال لكل العقود, ومن سار على الدرب وصل.

        أيها القائد العظيم:
في مثل الليلة البارحة قبل واحد وأربعين عاماً.. نام العالم واستيقظت ليبيا.. صمت العالم وتكلمت ليبيا بعد طول صمت.. نام العالم من حولنا يعد النجوم.. وسهرت انت من أجلنا تعد الرجال من أجل خوض معركة مقدسة متوقعة مع من رهنوا إرادة الوطن وحكموا عليه بالسجن المؤبد, فإذا بالملايين تتنادى مؤيدة لك ومؤازرة
قبل واحد وأربعين عاما - أيها القائد - كتبت أنت ورفاق دربك الصادقين تاريخ ليبيا بقلمك وبندقيتك, الجغرافيا .. فوضعتها في قلب التاريخ وقطرتها الى وسط الجغرافيا.

        أيها القائد العظيم:
بعد واحد واربعين عاما من الثورة المستمرة التي لم تنطف, ولم تنكف, ولم تيأس .. أدركنا أنه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان لكن بالثورة يحيا .. ويبدع, ويتحدى, ويتصدى, وبالثورة ينتصر, ويكبر, وبالثورة وحدها يتحرر الانسان..
وهانحن نعانق العيد الحادي والاربعين للفاتح العظيم ونحن أكثر إيمانا بالثورة, فلتكن الثورة زادنا, وزوادنا, وسبيلنا ونحن نسير بخطى ثابتة, واثقة نحو عيدنا الخمسين.

        أيها القائد العظيم:
كما في كل الاعياد .. لن نأبه باولئك الذين يوسوسون في صدور الناس, ويوشوشون في أذانهم .. فهم تحت "جزمة" الثورة كما هم في الدرك الاسفل من النار .. فالناس التي تحصنت بايات الله البينات.. وبأفكار الثورة, هي في مأمن من أن يغرر بها المغررون .. أو تنساق وراء المخلفون الذين شغلتهم أموالهم وأهلوهم, فتثاقلوا وثقل ميزان سيئاتهم وأينعت رؤسهم وحان قطافها.

        أيها القائد العظيم:
هات يدك.. وهاك الايادي القوية.. المسلمة.. النظيفة الشريفة التي لم ترتعش.. ولم ولن تخطئ الهدف,
هات يدك.. وهاك الايادي الممدودة لك على الدوام حباً ووفاءً.. وولاءً.. وعهداً ان تظل اصابعها على الزناد.

               والكفاح الثوري مستمر

منتسبو إدارة التوجيه الثوري
بالشعب المسلح


Layout by LibyanYoung.Com